منا من يعترف بالرسول ويصلي عليه ويذكره كما يذكره المسلم لكن يرفض طاعته ويرفض الآيات التي جاء بها في درء الزور و يبخسون الناس أشياءهم طمعا وجورا ، لأنهم لا يروا في الرسول أنه مطاع بل يروا أن الرسول مثلهم تماما لا يطاع إلا بشروطهم ، كأن يكونون مثله عند الله ، وهذه في حد ذاتها جريمة ومن يصل إلى أن يكون مجرما و يعتلي سدة الحكم عنوة على أنه من أولي الأمر بالتزوير وإذن آيات الله فتلك جريمتان الأولى بينه وبين الله والثانية بينه وبين الأمة وكلاهما يحاسب عليهما وما أدراك ما حسابهما لقوله تعالى ( وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَن نُّؤْمِنَ حَتَّىٰ نُؤْتَىٰ مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ ۘ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ۗ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِندَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ )