يصل بالمجرمين الذين لهم نوايا إختراق آيات الله المانعة للإختراق يصل الحال لتسفيه الرسل وفي زمننا هذا أيضا دون ذكر ماقالوا كي لا يكون موضوع بين الناس ليشتغلون به ، فكلهم من يريدون السيادة وأن يصبحوا من أولي الأمر عنوة رغم وقوف آيات الله لهم بالمرصاد وكلهم بقلب واحد وكأن التاريخ لم يتغير وكأننا في زمن هود عليه السلام لما قالوا له أنك لفي سفاهة وقالوا له إننا لنظنك من الكاذبين ، فتكذيب الرسل إهانة للرسالة التي جاء بها من الله وإهانة لآياته التي من الواجب التوقف لديها وعندها وحولها كي يتوقف ألم الأمة بهؤلاء الذين يتكررون ويتواصلون دون انقطاع ومتواجدون في المستقبل كما كانوا في الماضي وهم معنا في حاضرنا لقوله تعالى ( قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَٰكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ).