تمت كتابة هذا الكتاب قبل نهاية عام 2022
ويتناول هذا الكتاب مشروع مجتمع و برنامج رئاسي لأي رئيس جمهورية للخروج بالمجتمع من أزماته التي طالت بين الجزائريين وقد تصلح لغير الجزائريين أيضا ، بما فيها توحيد الأجور بين فئات المجتمع من رئيسها لعامل النظافة مع إبقاء الامتيازات كالمكتب والمركب واللباس وأشياء أخرى ، كي يهتم كل المواطنين بنفس الدرجة الى ما يؤثر على غلاء الأسعار ولا يجب ان يتغاظى طرف عن الموضوع وهو يعلم سبب الغلاء لأنه خارج خطر تغير الأسعار عن غيره بحكم سلم الأجور ، لأن عمر بن الخطاب علم قبل الأوان أن ما بعده قد يكون على ما نحن عليه من هوان فاسس قوانين منها للرضع ان يكون لهم خراج بالتساوي فلما يتغيَّر الخراج للكبار وقد ولدوا سواسية كأسنان المشط وأيضا انه قَطَعَ على من بعده ان يصول في اموال الناس بحرية أن لمَّا عين خليفة للمؤمنين قال انه لا يحق له من بيت المال إلا ما كان له ما يكسبه من تجارته ولا يزيد وهو مال زهيد وايضا أنه لم يكن باستطاعته توفير لبيته عسلا يتداوى به من ما يتقاضاه من بيت المال كأجر وحين وصف له الطبيب العسل كعلاج لم يجد بدا لهذا الدواء فاقتُرح له عسل من بيت المال فرفض إلا إذا سمح له المؤمنين بذلك فتجمع الناس وسمحوا له وهم يتباكون لأجله ، فمن أين اتى أصحاب سلالم الأجور من بينة من الدين الحنيف وقد وقف ببابه عمر بن الخطاب الذي علم قبل الأوان ان سيأتي من بعده وتصبح حقوق الناس محتاجة الى وساطات ومعارف لكي يتسنى لها التجسيد مثلما يحدث الآن في زمننا هذا فمن ليس له معارف يبقى أبناءه بدون عمل ولو تخرجوا بامتياز من الجامعات ليجدوا أنفسهم غير شرعيين وسط البحر بحثا عن لقمة العيش ليس إلا ، هذا الكتاب فيه ما يحتاجه المجتمع المثالي لبناء حضارته التي اندثرت بقوانين ليست لها صلة بالقرآن الكريم.