الربويين يتنازلون للأمور الغامضة والله أعلم ، على سبيل المثال لما سأل الربويين أي من اسسوا الربا بين الناس سألوا نبيهم عن أوصاف البقرة التي امرهم الله بذبحها من أجل كشف الجريمة التي يخفونها عمدا بينهم ، أجابهم الله جواب مبهما عمدا مستهزئا بهم ، بأن البقرة لا ذلول وأيضا لا تثير الأرض وأيضا لا تسقي الحرث وأيضا أن لا شية فيها وهذه الاوصاف مجتمعة مجسدة فيهم بأنهم لا يتبعون الهدى ويخرجون عن المعروف والمتعارف عليه وحياتهم مليئة بالجرائم التي تجعل من مجتمعاتهم في خبل متواصل وأنهم لا يكسبون رزقهم كما يكسب الآخرين من أمم أخرى من عرق جبينهم ولا فيهم ما يتميزون عن غيرهم في الخير بل في الشر هم متميزون هؤلاء هم من أبدع لعبة الربا التي رفضها وحرمها الله وهم الذين إنتقموا من قصة البقرة بالعجل نكاية وعنادا بعد أن ذبحوها لما رؤا من اوصافها التي تطابق أوصافهم ورغما عنهم لقوله تعالى ( قَالَ إِنَّهُۥ یَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةࣱ لَّا ذَلُولࣱ تُثِیرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِی ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةࣱ لَّا شِیَةَ فِیهَاۚ قَالُوا۟ ٱلۡـَٔـٰنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا۟ یَفۡعَلُونَ ) .