الذين ينقضون العهود ببعض منهم ويقتلون الأنبياء ويكذبونهم يفعلون ذلك لترسيخ ما تهوى قلوبهم كترسيخ الربا على من حولهم لينالوا منهم ومن رقابهم ما يجعلهم غير صالحين وعملهم مرفوض ، اولا جزاء لهم عند الله لأن لا نية لهم في ما عند الله ولا أيمان لهم بما عند الله , وإنما من إتقى الله وعمل غير ما يعملون هم ذوي الإيمان لقوله تعالى ( وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ ) .