الطور محطة عملاقة كضخامة الجبال لا ينكرها عاقل وواضحة وضوح الجبال ،ومحطة يتناساها الربويين ولا ينساها القرآن ، عملية الطور توثيق لآخر عهود الربويين مع الله و تجرأوا فتناسوا عمدا ذاك الميثاق بينهم وبين الله والله لا ينسى وأكدوا وقالوا نحن عاصون بألسنتهم قالوها و بعملهم الربوي أكدوا قولهم في معصية الله وإفساد قوانين ما إنزل الله فأفسدوا الحياة لقوله تعالى ( وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِیثَـٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُوا۟ مَاۤ ءَاتَیۡنَـٰكُم بِقُوَّةࣲ وَٱسۡمَعُوا۟ۖ قَالُوا۟ سَمِعۡنَا وَعَصَیۡنَا وَأُشۡرِبُوا۟ فِی قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا یَأۡمُرُكُم بِهِۦۤ إِیمَـٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ ) .