الغريب أن الماء الذي ينزل من السماء لا دخل للربويين فيه بل الربويين يحصدون خيرات الأرض مضاعفا وكأنهم هم من أمطروا الأرض لتحيا ، وهذا وحده كاف لتوضيح الفساد الذي يشبه الكذب الذي يتعامل به المرابين بين الناس ، رغم أن الله كان سباقا في فك لغز تواجدهم قبل أن يمتهنوا الربى المناقض لصلاح وحسن سيرورة التعامل التجاري والاقتصادي ، فنشأت المرابين بدأت من ظهور موسى بينهم لما إظطر موسى أن يفك عطشهم بماء من الله ولولاه لهلكوا عطشا وجوعا ، لقوله تعالى (وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَیۡنࣰاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسࣲ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُوا۟ وَٱشۡرَبُوا۟ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِینَ ) .