المرابين لهم بعملهم وجهة واضحة وهي الخلود في النار لأن لما كلمهم رسلهم بأن يتبعوا هدى الله كجميع الناس قالوا بل نتبع ماكان عليه آباءنا وكأن آباءهم ليسم على خطأ وغير مهتدون بدليل أن الرسل أرسلت إليهم لتصحيح ما أفسده آباءهم وإلا فلما يرسل الله رسله لو كانوا هلى هدى ، وما أنزل الله من هدى فهو الخير كله ولا بد من التسابق إليه لتطبيقه أو فهمه أو التمسك به وبقوة لقوله تعالى ( وَلِكُلࣲّ وِجۡهَةٌ هُوَ مُوَلِّیهَاۖ فَٱسۡتَبِقُوا۟ ٱلۡخَیۡرَ ٰتِۚ أَیۡنَ مَا تَكُونُوا۟ یَأۡتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِیعًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ ).