رغم علمهم لما ينتضرهم من الله من عذاب ومن خسائر في الدنيا فهم يزاحمون بكذبهم وبعوجهم وبالربى في ما بين الناس ، ورغم اللعنة التي تلاحقهم من الله والأنبياء ورغم كل شيء فهم يتكتمون الحقيقة فيما بينهم وبينهم وبين الناس كي يعيشوا بين الناس مصدقين أنفسهم ولا يهم غيرهم كيف يرونهم وهم يكتمون ما أنزل الله ويكتمون حقيقتهم في نظر الناس وعرفهم بهم لقوله تعالى ( إِنَّ ٱلَّذِینَ یَكۡتُمُونَ مَاۤ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَیَّنَّـٰهُ لِلنَّاسِ فِی ٱلۡكِتَـٰبِ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ یَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَیَلۡعَنُهُمُ ٱللَّـٰعِنُونَ ).