يقتلون عباد الله بما جمعوه من أموال ربا يشترون بها المرتزقة مثل الفرنسيات المجندات في غزو غزة فاستبيحت أعراضهن في إسرائيل ولم تقم لهن محاكمة لصالحهن ضد من استباحهن ، و يشترون بها ذمم الرؤساء والملوك ويشترون القوانين مثل قانون الفيتو ولكن الله لن يابه لهم بحب الفلسطينيين له وحب الغزاويين لربهم فيرضوه بأرواحهم والنصر حليفهم بدعاء وتآزر إخوانهم المسلمين والذين فهموا روح الإسلام وهم في طريقهم للإسلام ، هم يحاجون الله فهل إن قامت الساعة وهم على حالهم بتحالفهم على ما تبقى من غزة والله نصير المؤمنين لقوله تعالى ( أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِی حَاۤجَّ إِبۡرَ ٰهِـۧمَ فِی رَبِّهِۦۤ أَنۡ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ إِذۡ قَالَ إِبۡرَ ٰهِـۧمُ رَبِّیَ ٱلَّذِی یُحۡیِۦ وَیُمِیتُ قَالَ أَنَا۠ أُحۡیِۦ وَأُمِیتُۖ قَالَ إِبۡرَ ٰهِـۧمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ یَأۡتِی بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِی كَفَرَۗ وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ).