ماذا جلبت اموال الربا على الربويين إلا الخزي والعار ، فلن ينفعهم ملك بريطانيا ولا رئيس أمريكا ولا من يرسلون المجندات مقابل المال ، ولا من يسلب الأسر المكسيكية أفراد من عائلاتهم ليموتوا في غزة مقابل الجنسية الأمريكية للعائلات المكسيكية وفتح الحدود التي أغلقت منذ الأزل بالأسلاك الشائكة وغرس الشوك المعدني حول غزة ، بل جلبَ للرباويين تعرّفهم على انهم ليسم بمكان بأن يحاجون الله وأن لم يبقى منهم إلا النساء اللواتي قد يدخلن في دين الله بعد الهزيمة التي تترآى في الأفق وبداية جفاف مصادرهم الربوية والحكمة أن نغلق مابقي من الربى لهم عندنا في بنوكنا الداعمة لهم بأسمنا لقوله تعالى ( یُؤۡتِی ٱلۡحِكۡمَةَ مَن یَشَاۤءُۚ وَمَن یُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِیَ خَیۡرࣰا كَثِیرࣰاۗ وَمَا یَذَّكَّرُ إِلَّاۤ أُو۟لُوا۟ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ ).