للكذب قوته المعتادة التي برهن عليها النمرود أمام إبراهيم الخليل ، بأن ترك هذا وقتل هذا ولما قال له ابراهيم إيت بالشمس من المغرب فبهت الكذاب ، لأن قوة الكاذبين ليس موجودة إلا في التدمير والخراب وتحطيم ما أوجده الله ولا يستطيع الكاذب تحريك جبل من مكانه لمكان آخر أو خلق مخلوق. بروحه كما يخلق الله بل قوة الكاذبين في سفك الدماء وحروب الإبادة كما يحدث في غزة اليوم في 2024 رغم دعاء الجزائر لوقف الحرب في مجلس ما يسمى بالأمن بهيئة الأمم ما تسمى بـالمتحدة ، ولا ندري على ما هي عليه متحدة إلا على الحروب على المسلمين أينما كانوا وحيثما وجدوا وباستمرار وبعد غد الثلثاء يبدأ التصويت في مجلس الأمن ضد أو لصالح قرار الجزائر في مجلس الأمن وهم يلوحون بأن قرار الجزائر ليس لوقف الحرب بل الحرب تدعي امريكا فيه أنه يتوقف حسب ما سيتوصلون إليه بضغوطهم على حماس للإستسلام وتسليم الأسرى الذين يبيدهم القصف المتواصل ولم يبقى منهم ما يتحاور عليهم ، وبهذا فإنهم يريدون أن يبيدوا الأسرى كي لا تبقى حجة لإيقاف الحرب وتكون لهم حجة لمواصلة الحرب بقصفهم ما تبقى من الأسرى ، هذه قوة المخربين الذين لا يصنعون بل يدمرون ما اوجده الله وكأنهم يتحدون الله في أرضه ولله السماوات والأرض لقوله تعالى ( یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَاۤءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلۡحَقِّ مِن رَّبِّكُمۡ فَـَٔامِنُوا۟ خَیۡرࣰا لَّكُمۡۚ وَإِن تَكۡفُرُوا۟ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِیمًا حَكِیمࣰا ) .