اي كان يتكلم معهم ليقول لهم لا تفسدوا في الأرض سيجيبون إنما نحن مصلحون ،وحين يتكلمون مع المؤمنين يقولون انما نحن مؤمنين مثلكم وحين ينفردون مع شياطينهم يقولون نحن نستهزيء بالمؤمنين كما قال لهم سكان اوكلاهوما نيويورك امريكا لبايدن ان تختار إما ان تترك تمويل إسرائيل بالمال والأسلحة أو ان تنسى وقوف ثلث امريكا معك في الإنتخابات ، والذين حسموا الكفة ضد ترامب من قبل وستكون الخسارة ليست على بايدن فقط رغم تقدمه في السن بل على الديمقراطيين كحزب لم ينل الحكم قبل بايدن بثلاثين سنة قبل وقد يعاد السيناريوا مرة أخرى ، وهم يتناسون مافعله طوفان الأقصى ان يجرف الحزب الحاكم الى النسيان والخروج من التاريخ ، وهل الفساد عندهم غير الحروب فكل الحروب مونوها بأسلحتهم واموال الضرائب المؤخوذة من الأمريكان عنوة ، وكانهم يحسنون الفعل ويتقنون الفهم أحسن من شعوبهم التي خذروها بالأكاذيب تلو الأكاذيب لأن الإصلاح عندهم هو ممارسة الكذب على الناس وعلى أنفسهم فحاصروا أنفسهم بمن حولهم وبالرأي العالمي بأنهم يتقنون الكذب والفساد إيما إتقان لقوله تعالى (وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ قَالُوۤا۟ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ ).