حين يخسر المتخلي عن هدى الله آخرته بتهكمه على قوانين دنياه في غيره بتنازله عن هدى الله فتلك خسارتين متتابعتين على رأس بعضها البعض والعكس صحيح بالنسبة للمؤمن ، الذي برضاه وتتبعه لهدى الله وقوانينه في دنياه فقد ضمن تلقائيا آخرته وهو ضمان المستقبل على المدى القريب وعلى المدى البعيد وهكذا ينتصر المؤمن الذي يحترم القوانين بالمستقبل بشقيه لقوله تعالى ( وَٱتَّقُوا۟ یَوۡمࣰا لَّا تَجۡزِی نَفۡسٌ عَن نَّفۡسࣲ شَیۡـࣰٔا وَلَا یُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَـٰعَةࣱ وَلَا یُؤۡخَذُ مِنۡهَا عَدۡلࣱ وَلَا هُمۡ یُنصَرُونَ ).