عيسى عليه السلام جاء للكفرة بالبينات وسبقه موسى بالآيات وفي نفس الوقت يطلبون من عيسى أن يدع ربه أن يبين لهم ما تشابه لهم في البقرة أما نحن سورة البقرة ثاني أكبر سورة في القرآن تفصّل لنا ما نحن فيه وما جعل من سبقونا يخطؤون مستقبلهم بأن لعنهم الله فخسروا الدارين لنتقي خسارتهم بأن أصبحوا حديثا لنتجنب أن نكون مثلهم أحاديث لغيرهم خاسرين ملعونين يركبون الشبهات ليبتعدوا عن هدى الله وقد كان لهم ذلك كما كان لآدم وحواء بأن تركوا رغد العيش وهبطوا لما أدنى عيش لولا توبة الله عليهما ولكن الله لم يتب على بني إسرائيل كي يكونون رسوم للهزيمة نتحذر من أن نكون مثلهم لأنهم تنازلوا عن القوانين التي سماها الله بالهدى لمستقبلنا في الدنيا وبعدها الآخرة لقوله تعالى ( قَالُوا۟ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ یُبَیِّن لَّنَا مَا هِیَۚ قَالَ إِنَّهُۥ یَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةࣱ لَّا فَارِضࣱ وَلَا بِكۡرٌ عَوَانُۢ بَیۡنَ ذَ ٰلِكَۖ فَٱفۡعَلُوا۟ مَا تُؤۡمَرُونَ ).4،3