من ينتقد هدى الله قوانينه بين عباده التي وعدهم بها قبل تواجدهم بهذه الكثافة ، لكن تراء لهم بأن قوانينهم ازكى وأفعل وأجدى وأرحم وأنفع وأبسط من قوانين الله التي سماها بالهدى لما لها من فعالية وسلاسة الأداء لكن قوانينهم يراد بها حرق المستقبل المشترك بينهم وبينهم وبين باقي الكائنات من الطبيعة التي حولهم ، لان مهمة القوانين ليست من مهمة الإنسان بل هي مهمة الله عز وجل فقط ويمكن للإنسان إشتقاقها من القرآن الذي فصله الله تفصيلا دقيقا ، لدرجة أن الله قال في ماقاله أنه لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة بل وأكثر دقة فقال وما فوقها أي تفاصيل التفاصيل الأدق من الدقة تلك هي قوانين الله التي لا تضاهيها قوانين للمستقبل لقوله تعالى ( وَلَقَدۡ جَاۤءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَـٰلِمُونَ ).