لما تقارن الشعوب كيف كانت وأين أصبحت يترآى فضل الله عليهم أكانت مسلمة أو عادلة دون اسلام ،فيجنحون للسلم وينتقدون الحروب والإعتداء ويسمعون اللسان الداعي للسلم وينبذون الأصوات الداعية للتصعيد ، فيجتمع هؤلاء في وجه القلة المجرمة ويدافع الكثرة عن الحق ويحاصر القلة المجرمة بالحق والهزيمة للمجرمين وآن كثروا والانتصار للمسالمين وإن قلوا وكم فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بالإذن لقوله تعالى ( فَهَزَمُوهُم بِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَهُۥ مِمَّا یَشَاۤءُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضࣲ لَّفَسَدَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡعَـٰلَمِینَ ).