غلاء المعيشة المستمر يشد إنتباه الناس أينما كانوا على ان هناك خطأ ما او لا عدل وأن هناك ظلم يستتر بين الناس ولا بد من إيجاده في مفهوم كل الناس للتعرف عليه ولمحاصرته وإذابته كالوحش الذي لا يأتي إلا والناس نيام وها قد عرفوه وتعرفوا عليه الذي يتخذ من الفيتو مخبأ دائم يدافع عن طعمه المسموم كي يستدرج الجاهلون له ويمص دماءهم كما يمتص الربا حياة الناس قانونيا من غير ما أنزل الله وها وقد احاطوا به وكيف سيتعاملون معه إلا بمعية الله وإذنه لقوله تعالى ( ٱلَّذِینَ یَأۡكُلُونَ ٱلرِّبَوٰا۟ لَا یَقُومُونَ إِلَّا كَمَا یَقُومُ ٱلَّذِی یَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ مِنَ ٱلۡمَسِّۚ ذَ ٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُوۤا۟ إِنَّمَا ٱلۡبَیۡعُ مِثۡلُ ٱلرِّبَوٰا۟ۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَیۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰا۟ۚ فَمَن جَاۤءَهُۥ مَوۡعِظَةࣱ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمۡرُهُۥۤ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَنۡ عَادَ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ ) إنها امريكا وبريطانيا وإسرائيل المحاصرين بشعوبهم وغير شعوبهم بما يجري من حرب تجويع في فلسطين وأن امريكا رفعت يدها ملوحة بحق الفيتو لوحدها امام العالم لتجويع شعب اقدس ارض وهم الفلسطينيين متحدين الله والعالم والمقترح الجزائري لوقف إطلاق النار .