حينما يرتقي الشهداء في غزة التي هي في أهل المؤمنين وليست من العمل الغير صالح ، فيحسب المهزوم بما يفعله من قتل وكأنه آنتصارا له بل هو هزيمة له والنصر حالف الشهداء بالجنة في الجنة وبالنصر فوق الأرض بأن قارن الناس في ميزان الإيمان انفسهم بما يفعله المؤمنين في غزة بأن يدفنون فلذات أكبادهم ، ويقولون الحمد لله التي أربكت وزعزعت وتحدت أي كان فوق الأرض والإيمان هنا يبدأ ومن له إيمان تحق له الحضارة وهنا يبدأ تحول الحضارة منهم إلينا ، هذا ماتراه البصيرة وأكثر وهذا ما لا تراه اعينهم لقوله تعالى (قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَایَةࣱ فِی فِئَتَیۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةࣱ تُقَـٰتِلُ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةࣱ یَرَوۡنَهُم مِّثۡلَیۡهِمۡ رَأۡیَ ٱلۡعَیۡنِۚ وَٱللَّهُ یُؤَیِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن یَشَاۤءُۚ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَعِبۡرَةࣰ لِّأُو۟لِی ٱلۡأَبۡصَـٰرِ ).