بل الإيمان من يجلب الرزق في الدنيا والآخرة على شكل الشهداء وعلى غرار مريم عليها السلام ، وهذا ما ليس في قواميس الكاذبين الذين يتنتطون على خيرات الناس وأراظيهم كذبا كما يحدث في فلشطين ، لأن الكاذبين فقراء ولا ورث لهم وإن سكنوا في حضن المسلمين لقوله تعالى ( فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنࣲ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنࣰا وَكَفَّلَهَا زَكَرِیَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَیۡهَا زَكَرِیَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقࣰاۖ قَالَ یَـٰمَرۡیَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَـٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ یَرۡزُقُ مَن یَشَاۤءُ بِغَیۡرِ حِسَابٍ ).