هذا ما أخبرنا به ربنا أن الإيمان ضامنا للأمن والأمان والخير في الدنيا والآخرة ، وهذا مالم يقبله الكاذبين الكافرين ، وهذا ما يحاجج فيه الكاذبين ويزاحموننا فيه في أرضنا في وطننا في فلسطين ولكننا نقول لهم ما قاله الله فيهم إن لم تصدقوا فلنقم الحجة باللعنة ، لقوله تعالى (فَمَنۡ حَاۤجَّكَ فِیهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَاۤءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ فَقُلۡ تَعَالَوۡا۟ نَدۡعُ أَبۡنَاۤءَنَا وَأَبۡنَاۤءَكُمۡ وَنِسَاۤءَنَا وَنِسَاۤءَكُمۡ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمۡ ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَـٰذِبِینَ).