ألمرابين تركهم موسى وقد قال لربه إني لا أملك إلا نفسي وأخي ، ومن بعده أرادوا أن يقاتلوا في سبيل الله فلما كتب عليهم القتال تولوا بحجة أن طالوت ليس لديه المال مثلهم فعزف أغلبيتهم عن الأمر ،فالمال هو وسيلتهم الأولى والأخيرة الذي يؤزهم للقتال كما فعلوا في غزة لكنهم ، غزوا الشعب الخطأ في المكان الخطأ ، لأن الله مع الغزاويين الذين تركهم المسلمين وحدهم لمن يعبدون المال لحد الربا وهكذا هم وهكذا يبقون ليوم الدين لقوله تعالى (وَقَالَ لَهُمۡ نَبِیُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكࣰاۚ قَالُوۤا۟ أَنَّىٰ یَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَیۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ یُؤۡتَ سَعَةࣰ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَیۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةࣰ فِی ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ یُؤۡتِی مُلۡكَهُۥ مَن یَشَاۤءُۚ وَٱللَّهُ وَ ٰسِعٌ عَلِیمࣱ ) .