المرابين لا يهمهم نجاة أطفال غزة من الإبادة الجماعية التي عانى منها اليهود سنين طويلة تحت سيف فرعون وأرادوا إبادة المؤمنين وأبناءهم إنتقاما ، وتناسوا فرعون وتناسوا اكذوبة الهلوكوست فأعادوها في غزة وإلا فلما يعيدون الجمرة التي إكتووا بها على غيرهم ولا يهمهم السلام بقدر ما يهمهم الأرض المقدسة المسلمة التي يتوسطها المسجد الأقصى وقد سماه الله بالمسجد ولا بالمعبد ولا بالكنيس ، فلو كانوا إبراهيميين لعلموا ذلك ، ولكنهم ليسم إبراهيميين ولا شيء ولكن الله لا يؤاخذ المؤمنين الذين لا ينصرون غزة وهم ضعاف بل يؤاخذ من لم يجاهد بماله وذاك أبسط جهاد ويؤاخذ من عمل بما يعمل به المرابين لكي يحولوا الناس عبيدا وأموالهم غنيمة كأن يؤمموا الميراث وحتى أرواح الناس بقوانين لا يرضى عليها الله كقانون الفيتو الأممي لقوله تعالى ( لا یُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِیۤ أَیۡمَـٰنِكُمۡ وَلَـٰكِن یُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوبُكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِیمࣱ).