الله لا يخاطبهم أي أنه لا يرى فيهم خير بدليل الآية التي بين أيدينا ومعناه أنه يخاطبنا نحن المؤمنين كي ندافع عن أمورنا بتولية ولاة أمورنا حسب ما نصت عليه آيات القرآن الكريم لما يحيينا وليس لما يزيدنا غما على غم بالمنسلخين الذين شبههم الله بالدواب في الآية التي تسبق آيتنا لقوله تعالى ( وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ )