أن يغلَّف الحق بالباطل فذاك شهادة زور ، وأن يكتم الإنسان الحق كي يخفيه عن الناس فذاك زور ، وأن يغلف الباطل بما هو حق لحماية الباطل فذاك زور . والأدهى والأمر أن يكون الزور بين أمة عالمة تعلم من الله الكثير رغم أن الكثير المعلوم لا يدع الخطأ حرا بين الناس ورغم ذلك يتحرك الزور وتلك كارثة لا تعليل لها إلا كون الزور أبيح وبشكل واسع وإذا كان كذلك فالعقاب من الله أكيد وابسط حيثيات العقاب قلة المطر لسنين طويلة على أرض لم تألف الجفاف في تاريخها الغير بعيد لقوله تعالى (وَلَا تَلۡبِسُوا۟ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَـٰطِلِ وَتَكۡتُمُوا۟ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ).