لما أعطيت الإشارة للحياة فوق الأرض رافقت الإشارة قوانين من الله بالأنبياء ان لا يفسد الناس ما آتاهم الله من أسباب العيش الرغيد ، وابسط الفساد هو شهادة الزور بين الناس ، فالأكل والشرب متوفر ما لم يتدخل إنقاصه بالزور التي تقلل المطر والماء والأكل وكل له صلة ببعضه البعض وعلى السريع وسرعة اتصال الماء والقمح والخبز لا يفوق السنة وإذا تجاوزت السنة فلأن شهادة الزور أصبحت سنة بين الناس ، لأن الله سباق بالخير، وما تناقص من الخير فسببه ومسببه الإنسان لقوله تعالى ( وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَیۡنࣰاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسࣲ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُوا۟ وَٱشۡرَبُوا۟ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِینَ ).