السقوط الحر محتمل وقد يكون وقع فعلا لولا المساجد الممتلئة بالمصلين ، وقد لا تمنع المساجد السقوط الحر إن استفحل الربا بتقنياته في حياة المرأ ، وقد يستسهل الإنسان بين المساجد امره بين الربا وأنواعه حتى لا يكون فرقا بينه وبين المرابين ، وهنا تكون الحجة بأن المؤمن ليس في منآى عن السقوط إن لم يحرص على تقواه لأن السابقون الأولون زلزلوا هم أيضا وواجهوا الهزيمة التي هددت كيانهم حتى قالوا متى نصر الله لقوله تعالى (أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا یَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِینَ خَلَوۡا۟ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَاۤءُ وَٱلضَّرَّاۤءُ وَزُلۡزِلُوا۟ حَتَّىٰ یَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَاۤ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِیبࣱ ).