الميثاق هو الضامن والدليل على ضمان مابين الإنسان والله ، ان يضمن الإنسان طاعته لله ليضمن الله جنته للإنسان مثل ما يفعله اليوم الغزاويين بأن يدفعوا بأنفسهم للشهادة وعدم ترك أراضيهم لليهود المرتزقة لصالح أمريكا وأوروبا ، وهم الممولين والراعون الرسميين لحرب غزة 2024 والغزاويين يعلمون ان الجنة تنتضرهم لدرجة أنهم أحبوا الموت على الحياة التي ليس فيها عدل ، ودليل آخر يؤكد على أنهم أطاعوا الله واطاعوا الرسول وأن الغزاويين معضمهم إحترموا الميثاق بينهم وبين الله لذلك أحبوا الموت لإختزال الزمن والوصول للجنة التي وعدهم بها الله ، وهذا دليل صدق المسلمين الغزاويين الفلسطينيين ، وفي نفس الوقت هو دليل كذب الغرب اليهود والمسيحيين الممولين للحرب على غزة أنهم لا يرون في أنفسهم أن الجنة تنتضرهم لأنهم أخلفوا العهود وحنثوا ما عاهدوا به الله ولو كانوا صادقين لأحبوا الموت مثل ما أحبها الغزاويين ، لقوله تعالى ( وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِیثَـٰقَ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ لَا تَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلۡوَ ٰلِدَیۡنِ إِحۡسَانࣰا وَذِی ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡیَتَـٰمَىٰ وَٱلۡمَسَـٰكِینِ وَقُولُوا۟ لِلنَّاسِ حُسۡنࣰا وَأَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّیۡتُمۡ إِلَّا قَلِیلࣰا مِّنكُمۡ وَأَنتُم مُّعۡرِضُونَ ).