حسرة كبيرة أن يدّعي الإنسان القوة وهو ضعيف ، ان يدعي أن حلفه أضمن من الآخرين أو أن ملته أكثر عتادا من غيرها ولا يضمن الإنسان ولاء غيره لولائه ممن هم حوله ، فمن اين يستبيح القوة ومن أين يستسقيها إلا بأدوات الدمار كما يحدث الآن في غزة من رمي بالصواريخ العشواء على المباني وما حوت من أطفال ونساء وشيوخ وعجائز ، وليست لهم قوة البناء ولا قوة العدل التي سئم الناس من فقدانها فأحبوا الموت على البقاء فوق كوكب غير صالح للعيش ما دام الإنسان يكذب فوقها ويدعي القوة وهو يفتقدها على الدوام لقد فسدت الأرض بالكذابين والمكذبين لقوله تعالى (أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِیࣲّ وَلَا نَصِیرٍ ).