الله هو الفاصل بينهم فالمنسلخ قد يتهكم على المؤمن بأنه مفتري ، ليس إلا لأن للمؤمن إلاه إسمه الله يتبع هداه ووحيه وقرآنه على غرار المعتدي الذي لا إلاه له ولا هدى ولا سبيل للرشاد بل له الكلمات كما كانت لفرعون لما قال أريكم ما أرى ولا يرى إلا الجهل والضلال ، فإن كان المؤمن الذي يراه الله مدافعا عن الحق مفتري في عين المنافقين فليضهر المشرك المنافق ما بحوزته من هدى أو كتاب منير كما للمؤمن الواضح الحكيم لقوله تعالى ( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِّمَّا تُجْرِمُونَ ).