غلب أمر الله فرعون لما كان بجهله يقتل الأطفال باستمرار خوفا على كرسيه ، فأرسل الله موسى الى زوجة فرعون فدافعت عنه وتبنته وآمنت به ودخلت به الجنة وكذالك فعل اليهود بأخيهم يوسف فرموه في البئر بعد أن فكروا في قتله فاشتراه أحد قواد الملك ليكون له عونا كإبنه لكنه نجى رغم الفتن وكان عزيزا لبقية حياته بأن أنقذ شعب مصر كله من الزوال بالجوع ، وكان مقربا لملكا ليس من الجاهلين أن تبع وحيا عبر المنام وأصر أن يعرف وحي تلك البقرات وأصر وكان له الجواب ولم يستسلم للنسيان وترك الأمر لأنه من أولي الأمر فأنقذ شعبه بواسطة منام من الله ، فمثلما غلب الله أمره كل الحواجز فالله الى يوم الدين غالبا على أمره، في إمداد أولي الأمر بالتحذير وامداد المحسنين والأنبياء بالعلم والحكمة كما فعل يوسف مع عزيز مصر وكما ابلغ موسى الإيمان لآسيا زوجة الطاغية الجاهل الذي دمر شعبه وأوردهم جهنم وردا لقوله تعالى ( وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )