يعتقد الكثير أن الجغرافيا تفك اللغز ، لكن جغرافيا الإيمان لا تعترف بالمغرب والمشرق لأن كلا الوجهتان فيهما وجه الله كي يكون أمر المؤمن المتخلق سهلا وبسيطا وسلسا في عبادته لله ، لكن الغارقين في أمور الدنيا يفرقون بين الصلاة في اتجاه المغرب أو المشرق في اتجاه الأقصى أو بيت الله الحرام لقوله تعالى ( وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَیۡنَمَا تُوَلُّوا۟ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَ ٰسِعٌ عَلِیمࣱ )