النصارى واليهود لم ينفعهم عيسى ابن مريم في شيء عِنْدََا من أنفسهم ، بل ولمَّا أحس منهم بالغدر صرح للحواريين فقال لهم من أنصاري الى الله ، فقال الحواريون نحن أنصار الله ، وما لبثوا ان عبدوا عيسى الذي كانوا ينوون به الغدر أو كما يعتقدون بأنهم قتلوه وصرحوا بأنهم صلبوه لأن صلبه كان مقرر لكن الله لا يهزمه العصاة في رسله فرفعه إليه ، وبقي المسيحيون يعبدون من نووا به الغدر بأيدي اليهود الذين يعتقدون أنهم قتلوا لهم ربهم ولا يعنيهم في قتل اليهود رب المسيحيين في شيء بدليل تعاطفهم المادي والفكري معهم وفي كل شيء حتى في إبادة شعب غزة ، ولكن المسلمين لم يعبدوا ابراهيم و لا محمد صلى الله عليه وسلم بل إتخذوا من مقام آبراهيم مصلى وهذا خُلق من أسلم وجهه لله ولو كان المسيحيين مكان المسلمين لأتخذوا إبراهيم إلاه بدل الله عز وجل ولا يبالون لقوله تعالى ( وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَیۡتَ مَثَابَةࣰ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنࣰا وَٱتَّخِذُوا۟ مِن مَّقَامِ إِبۡرَ ٰهِـۧمَ مُصَلࣰّىۖ وَعَهِدۡنَاۤ إِلَىٰۤ إِبۡرَ ٰهِـۧمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ أَن طَهِّرَا بَیۡتِیَ لِلطَّاۤىِٕفِینَ وَٱلۡعَـٰكِفِینَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُود) .