المؤمن يفكر قبل أن يصدّق او يكذّب عكس الغير مؤمن الذي يبادر بالتكذيب والتشكيك وعدم التفكير وفي كل ما يفعل فهو يخرب ويهدم ويزيل المعادلة التي تحافظ على النعمة أيا كانت ، وما بهم من نعمة فبحبل من المؤمنين الذين يحافضون عليها وكلما حاربوا الإيمان وجدوه أغنى منهم كما يفعلون وفعلوا بغزة أن إكتشفوا مؤخرا أنها تكنز تحتها ثروة باطنية لا تقدر بثمن فعقدوا نيتهم بإزاحة أهلها بالنووي بقنابل ليست عادية أزهقت فيها أرواح أسر بأطفالها وشيوخها ونسائها خارج عرف الحروب ، وهذا في حد ذاته ضلالة لمن لم يؤمنوا وجائزة لمن آمنوا بالشهادة والخير لمن بقوا على قيد الحياة وما ناله المفسدين إلا إنهيار إقتصادهم لما بذلوه من خساىر حربية لا تعوض وبقية غزة بإسمها وشرفها أمام العالم فتتدحرجً أعداءها بقيمتهم الى الحضيض وكذلك باقتصادهم لأنهم لم يتبعو هدى الله أي قوانينه كما تبع هداه من آمن به مثل ما آمنت به غزة أن علمت أنه الحق من عند الله ولا بد من الصبر والتضحية لأجل الحفاض على نعم الله وبقوانينه لقوله تعالى ( إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَسۡتَحۡیِۦۤ أَن یَضۡرِبَ مَثَلࣰا مَّا بَعُوضَةࣰ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ فَیَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ فَیَقُولُونَ مَاذَاۤ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا مَثَلࣰاۘ یُضِلُّ بِهِۦ كَثِیرࣰا وَیَهۡدِی بِهِۦ كَثِیرࣰاۚ وَمَا یُضِلُّ بِهِۦۤ إِلَّا ٱلۡفَـٰسِقِینَ ).