الأخلاق التي كانت الناس تتعامل بها بالفطرة هي أن السلالة البشرية كانت متناسقة في ما بينها لا تتناقض ، وحين بدأ التناقض بدأت الأخلاق تسوء ، لقوله تعالى ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ ) رغم أن كل البشرية مشتركة في الرزق والخير الذي أنزله الله على الإنسانية فبدأ الخير والرزق يختلف على بعض ويتضاعف على البعض آلآخر بفعل التفرق بالتكبر والإزدراء بين البشر فكلهم مشتركون في ما أنزل الله من مطر ومن ثروات باطنية ومرئية ، لكن سوء الخلق ألحق بأصحابه التدحرج عن خيرات الله إلى الفقر .