المتكبرين على آيات الله ليست لهم أدلة على أحقية وأهلية تكبرهم وعدم تواضعهم ، للحقيقة التي تجعل من الجميع في رغد العيش ، وبانسلاخهم من الكل يعطلون حركية التناسق عمدا بأن يبتكروا ما يسمى العداوة المجانية الغير مقبولة ، رغم أن الله سبحانه وتعالى طلب من المتكبرين الدليل على تكبرهم فقط ان يأتوا بشهداء من غيره على عدم قبولهم آياته وأن يأتوا بسور على غرار السور التي أنزلها الله وما فيها من إعجاز، أم هو تكبر وكفى دون دليل ملموس يحسب ، وهذا دليل على فساد الخلق عندهم أمام آيات الله التي لا يؤمنون بها جزافا لقوله تعالى (وَإِن كُنتُمۡ فِی رَیۡبࣲ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُوا۟ بِسُورَةࣲ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُوا۟ شُهَدَاۤءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ).