لمّا خُلق الإنسان إلا لمّا خَلق الله الملائكة كلهم ، والمتخلقون بتعاليم القرآن ونواهيه هم أداة الله في كشف أسرار ومكنونات مخلوقاته من غير البشر نظرا لعلمه ومهيته التي خلقه الله عليها هو أنه علّمه الله الأسماء كلها ، وهو الوحيد الذي له القدرة على التنبؤ بما اختصه به الله ، وتلك درجة عالية تحصَّل عليها بقرينة الأخلاق إن توفرت لدى الإنسان رغم ما يكابده الإنسان في حياته وهو يحافظ على أن يتميزبالخُلق ولا يسقط في فخ فقدان الأخلاق لقوله تعالى ( قَالَ یَـٰۤـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَاۤىِٕهِمۡۖ فَلَمَّاۤ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَاۤىِٕهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّیۤ أَعۡلَمُ غَیۡبَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُون ).