مثلهم الله بالكلاب هم المنسلخون من آيات الله ، ويليق عليهم أن يتبعهم الشيطان كما جاء في الآية التي بين أيدينا ، فعصيان الرسول يجر وراءه انسلاخ من الدين وآيات الله وذاك إعلان عن الكفر واتباع منهج الشياطين ، فأولي الأمر أو المتسابقين لتولي الأمر إن لم يكونوا من قبل متحصنين كلية بآيات الله فلا يجب التقرب من ما قد يعيد الأمة للخلف آلاف السنين كما فعل بنا وبحضارتنا الكثير ، والسبب هو الإنسلاخ من آيات الله وفي نفس الوقت قصد ولاية الأمر لقوله تعالى ( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ).