الكذب يلغي التناسق بين المستقبل والماضي ، فالكاذبين الذين يرفضهم المستقبل يقولون ان إبراهيم والأنبياء الذين جاؤوا من بعده إما يهود أو نصارى والمستقبل يتناسق مع من قالوا ما امرهم الله بقوله كي يمرون للمستقبل بكل ثقة وسلاسة كما جاءت به الآية التي بين أيدينا لقوله تعالى ( قُولُوۤا۟ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡنَا وَمَاۤ أُنزِلَ إِلَىٰۤ إِبۡرَ ٰهِـۧمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَاۤ أُوتِیَ مُوسَىٰ وَعِیسَىٰ وَمَاۤ أُوتِیَ ٱلنَّبِیُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدࣲ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ).