الذين يؤمنون بإبراهيم ولا يؤمنون بإسماعيل في المستقبل هم أنفسهم من فرقوا بين نوح وإبنه ، فماضيهم يعاد في مستقبلهم ومن يرى في إسماعيل وأباه بانهم لا يجب ان يجتمعا فكأنما لا يريدان لشعائر الله ان تطبق على أرضه ، والدليل انهم يريدون أن يكون إبراهيم منهم ولكنهم لا يحجون ولا يؤدون مناسك الحج ولا يشكرون ولا يتطوعون وبذلك يحرمون انفسهم من المستقبل الذي هو بيد الله بالرحمة والعطاء والفضل لقوله تعالى ( ۞ إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلۡمَرۡوَةَ مِن شَعَاۤىِٕرِ ٱللَّهِۖ فَمَنۡ حَجَّ ٱلۡبَیۡتَ أَوِ ٱعۡتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَیۡهِ أَن یَطَّوَّفَ بِهِمَاۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَیۡرࣰا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِیمٌ ).