المفسدين أولياء بعضهم بعض ، يمدون بعضهم ويدافعون عن بعض كما تفعل الأمم ضد غزة فلسطين يزورون الحقائق ويحوّلون المسجد الأقصى الى معبد أقصى وقد سماه الله بالمسجد ،لكنهم يريدون إقناع انفسهم وغيرهم بالقوة وقتل الأطفال تحضيرا لعودة عيسى وكأن عيسى الكلمة التي عبدوها ، سيكون في صفهم وليس ضدهم والمفسدين لهم اتباعهم ممن يحاصرون غزة جوعا وعطشا وبطشا وتقتيلا لقوله تعالى ( فَإِن تَوَلَّوۡا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِیمُۢ بِٱلۡمُفۡسِدِینَ ).