عندما ينوون بناء معبد فوق مسجد ويقتلون الأطفال وهم ينتضرون عيسى عليه السلام فكأنما عيسى يرضى بديل للإسلام بقتل الرضع ومن حولهم بدم بارد، وهو الذي أقر مثله مثل كل الرسل بأنهم سينصرون محمد صلى الله عليه وسلم ويؤازروه فمن سيكون في موقفه المحرج مع الله ومن هو المزور شاهد الزور لقوله تعالى ( وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِیثَـٰقَ ٱلنَّبِیِّـۧنَ لَمَاۤ ءَاتَیۡتُكُم مِّن كِتَـٰبࣲ وَحِكۡمَةࣲ ثُمَّ جَاۤءَكُمۡ رَسُولࣱ مُّصَدِّقࣱ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَ ٰلِكُمۡ إِصۡرِیۖ قَالُوۤا۟ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُوا۟ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّـٰهِدِینَ ).