كي يجازف المزورين وقائلي الزور علهم يضمنون نتائج مرجوة ولكنها بعيدة كل البعد فالأجدى لهم أن يضمنوا اتباع حدود الله بالإيمان به وبالصلاة والزكاة والعمل الصالح ان يضمنوا اللا حزن والأمن معا ، وتلك نتائج لا بعدها ما يفتخر به فأسباب الحزن كثيرة جدا والأمن يتطلب الحرص الشديد المجهد المتواصل لكنه يتم حيازته بالبعد عن الزور والتقرب لما يضمن الأمان والأمن لقوله تعالى ( إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ ).