الذي يسبق عليه العقاب لا اختيار له ومن يختار ينجوا من العقاب ، هكذا الإيمان والكفر فالكافر اختار العقاب أما المؤمن فقط تفطن قبل الأوان وهو في الدنيا ما قد يقع له إن اختار الكفر والتسيب في حياته الدنيا ، فحسم أمره بالإلتزام بقوانين سهلة بسيطة منتضمة محترمة يؤديها ويحبها مدى الحيات التي يعيشها في الدنيا كي يضمن حيات لا تنتهي ما بعد الدنيا لقوله تعالى (إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ ).