ربما يرى الناس أن الدنيا وأعمارهم طويلة ولا يدركون ان الزمن لا يتوقف ولا يعاد وإنما تعاد اسماء الأيام والشهور للحساب اما الزمن فلا يتوقف ولا يستأذن أحد ولا ينتظر ، وخير دليل ان فرعون تركه الله آية أن رفضته الأرض نضرا للجرائم التي إقترفها في حق من هم الآن يقترفون جرائم أبشع مما أقترفها فرعون في حقهم فهل سترفضهم الأرض التي إغتصبوها ( غزة وفلسطين ) من أهلها بمعية من خسروا اعمالهم فيها ، أما المؤمن قد يستشهد لتحرير وطنه ويكتب عند الله شهيدا فيبتعد عن الخسارة ويرمي بأوزاره على من ظلمه وسن سنة الإبادة عليه وعلى أمته فها هو فرعون آية وقد يكون من إتبع سنة فرعون أيضا آية للظلم والإجرام لقوله تعالى ( قدۡ خَسِرَ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِلِقَاۤءِ ٱللَّهِۖ حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءَتۡهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةࣰ قَالُوا۟ یَـٰحَسۡرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطۡنَا فِیهَا وَهُمۡ یَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡۚ أَلَا سَاۤءَ مَا یَزِرُونَ ).