الرافضين للإيمان بخلاء على من حولهم وعلى أنفسهم ولا يقدمون لأجلهم ما يفتح لهم أبواب الجنة بالعطاء ، بل لا ينفعون من حولهم إلا ثقلا ولوما ، ومن لا ينتفع به من حوله من المؤمنين فقد رفض الإيمان جملة وتفصيلا لأن المؤمن معطاء ودليل إيمانه أنه لا يبخل على غيره ما يحب لنفسه ، ولا يفعل ذلك إلا عن طيب خاطر ولوجه الله لقوله تعالى ( وَمَن یَفۡعَلۡ ذَ ٰلِكَ عُدۡوَ ٰنࣰا وَظُلۡمࣰا فَسَوۡفَ نُصۡلِیهِ نَارࣰاۚ وَكَانَ ذَ ٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ یَسِیرًا).