المؤمن لا يتواجد مع كل أنواع الناس بل يتعايش مع أمثاله وإن صادف من حذَّرنا منهم ديننا ، فليعرض عنهم أو يعضهم أو يقول لهم في انفسهم قولا بليغا ، حسب المستطاع لأن الله يعلم ما في قلوبهم وأعد الله لهم عذابا جزاءا لهم لأنهم رفضوا الإيمان ببساطته وسلاسته وروعته التي لم يستسغها غير المؤمن لقوله تعالى ( أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ یَعۡلَمُ ٱللَّهُ مَا فِی قُلُوبِهِمۡ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَعِظۡهُمۡ وَقُل لَّهُمۡ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ قَوۡلَۢا بَلِیغࣰا ).