لا أحد لا يسمع بمحمد صلى الله عليه وسلم ولا بالقرآن ولا بالإسلام ، لكن غير المؤمنين يتخذون موقفا عدائيا بالمجان ضد انفسهم كيف لا يتعرفوا على الحقيقة التي يبحثون عنها الغير متواجدة عندهم ، وهكذا وصلتهم الرسالة ورفضوها إلا المؤمن السباق للخير الذي يجنيه من معرفته للصواب او الصراط المستقيم ، وبسبق المؤمن امام الكم الهائل من الرافضين للإسلام والمقدر بالمليارات من بني البشر يعتبر المؤمن في زمننا هذا سباق حقيقي ومن الزمرة التي ينسب لها الذكاء والإجتهاد والمعرفة والتمييز بين الصالح والطالح من ابجديات الحيات على عكس من بقوا مع الخوالف لقوله تعالى (یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ قَدۡ جَاۤءَكُمۡ رَسُولُنَا یُبَیِّنُ لَكُمۡ عَلَىٰ فَتۡرَةࣲ مِّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُوا۟ مَا جَاۤءَنَا مِنۢ بَشِیرࣲ وَلَا نَذِیرࣲۖ فَقَدۡ جَاۤءَكُم بَشِیرࣱ وَنَذِیرࣱۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ ).