بين المشرك والمؤمن مسافة تتلاعب النفس بصاحبها وهو يدعى للإسلام أو يثبت عليه فيتكون له مرض جراء النفس الغير متحكم فيها التي لم تصقلها التجارب والحقيقة تلك القلوب تندم في نهاية الأمر على ما فرطت بجنب الله لقوله تعالى ( فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ).