أنبياء ورسل دعوا لصالح المؤمنين أمثالهم ومن بينهم ومن لم يؤمن لم ينال من دعاء المرسلين إلا وعيدا أكيد ، فدعى داوود وعيسى بالشر على الربويين ودعا ابراهيم لصالح المسلمين بالخير والرزق والأمن إلا من كفر من بين المسلمين أن يجعل مكة بلدا آمنا ويرزق أهلها من الثمرات ، وهذا وحده لا يحتاج لرأس مال للتجارة في الذمم بين الأمم المتفككة أو المتحدة التي ترمق ما يفعله المرابين الصهاينة في غزة فلسطين أن توقفت حنكتهم وقوانينهم عن إيقاف او تبرير قانوني أو ديني وهم من يريدون إنشاء دولة دينية برعاية الفيتو الذي إشتروه الرباويين وللأبد ، ممن باعوا ذممهم لا للقانون ولا لما يحدث نهاية 2023 بداية 2024 في غزة فلسطين بل باعوا و رهنوا أنفسهم لمجريات البيع ، بأن وقفوا مع الباطل ضد الحق وهم يدعون أنهم إبراهيميين ولهم علاقة بالدين الإبراهيمي ، فأينهم من القوانين وأينهم من الدين وأينهم من كليهما ، أم هو التحرر من كليهما وباسمهما كما تحرروا مما دعاهم اليه عيسى الى عبادة الله فاتخذوا عيسى. إلاها كي يتحرروا من الله ، فعلم الله حيلهم وحرمهم من الرزق الذي لا يصلون اليه إلا بحيلهم كحيلة الربى ، لقوله تعالى (وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَ ٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَـٰذَا بَلَدًا ءَامِنࣰا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَ ٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِیلࣰا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥۤ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ ).